07 مارس 2014

خَميسٌ مُنتَظر..... د. ناصر السخني

ذَكَّرني موقف هذا اليوم بأبيات
كتبتها قبلَ قُرابَةَ ربع قرنٍ([1]):

دَارَ بِهَا الكَونُ, عَادَتْ تَطلبُ السَّكَنَا
عُودِي  لبيتكِ ؛ إنَّ القلبَ  قَد سُكِنَا
حُبِّي    كَزوبعةٍ ,   والثَّلجُ    لفَّحَهَا
و"البَرد يُؤذيكِ ؛ عُودي لنْ أعودَ أنا"([2])

19 يناير 2014

آهاتُ عامٍ مَضَى .... د. ناصر السخني








مَالي أَرى  الهمَّ  يَغزُوني  وَينهَشُني
                                 مَع أنّني أَبعثُ الآمالَ في النَّاسِ ؟!
مَالي  أَراني  قَويَّاً  حِين  أَسْندهُم
                                وَأضعفَ الخَلقِ في ضِيقِي وأَنفَاسِي؟!
استَلهِمُ  النُّورَ  كي أُفني سَوادُهُمُ
                                والليلُ  يَكبِتُ  أَنوارِي  وإحسَاسِي!

هذا  نفاقٌ  تُرى ؟! أم  أنّهُ  قدري ؟!
                               أو قد يكونُ ابتلاء صُبَّ في كَاسِي ؟!

7/1/2014م

02 يناير 2014

قصّة لَيلَةٍ كَامِلة .... د. ناصر السُّخني

-1-
جَلَستُ وَحدِيَ, أَشكُو النَّفسَ للجَسَدِ
أَمَاميَ  البَحرُ ،  يَشكو   الرَّملَ   للزَّبَدِ
الغَيْمُ    يَلبَسُنِي ،    واللَّيلُ    كَالرَّصَدِ

والمَوجُ  يَعكِسُ  لَمْعَ  النَّجمِ  في كَبِدِي
تَضَائَلَ  الكَونُ  حَتَّى صَارَ  مِثلَ  ثَدِي
وَكُنْتُ   مَفطُومَ  عِشْقٍ ،   فَاقِدَ  المَدَدِ

11 نوفمبر 2013

حَيْرة... د. ناصر السخني


كَيفَ  المَحبّةُ  صَارتْ  بينَنا  جُمَلَا؟!

                        وكيفَ  نَحتاجُ  فِيما  بَيننا  رُسُلَا؟!
وكيفَ  يحتاجُ  قلبٌ  للدِّماءِ  بهِ

                        أنْ يُرسلَ الحُبَّ والأشواقَ والغَزَلَا!!


28 سبتمبر 2013

فَضَاءٌ آخَر ... د. ناصر السخني


إنَّ  الذي  سَمّيتهُ  نُورَ  المُنَى
                                اليومَ  أَعطانِي  خُيوطَ  الظُلمَةْ!

سَمّيتهُ  في  دَاخِلي  سِرَّ الهنَا
                                فأتى   لِيُلْبِسَ   فَرحتي   نِقمَةْ!

21 سبتمبر 2013

لِقَاءٌ بَعدَ رُبعِ قَرنٍ... د. ناصر السخني


* أَحيَاناً نَكْذِبُ لَيْسَ مِنْ أَجْلِ الكَذِب,
  بَلْ مِنْ أَجْلِ مَنْ نُحِبّ,
  وَنَخْشَى أَنْ نُصَدِّقَ كِذبَنَا لَوْلَا اعتِرَاض القَلْب.
 
 
 
 

13 سبتمبر 2013

مُعَادَلَتِي.... د. ناصر السخني


مُلْحَقَة بِقَصِيدَةِ: "ظِلّي..."([1])

أنَا إنْ بَدَوْتُ مُسَالِمَاً فِيْمَا مَضَى
فَالأُسْدُ تَعْشَقُ أنْ تَكُونَ مُسَالِمَةْ

مَا  كَانَ ذَنْبِي أنْ يُصَدَّقَ كِذْبهُمْ
ذَنْبُ  الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ  مُسَيْلَمَةْ

 
وقَالَ الفَيْلَسُوْفُ ابْنُ سِيْنَا- عِندَمَا اتُّهِمَ بِالكُفرِ وَالزَّنْدَقَةِ - : " بُلِيْنَا بِقَوْمٍ يَظُنُّونَ أَنَّ اللهَ لَمْ يَهدِ سِوَاهُمْ".